
كالو
كيف ساعدت "الآن" شركة كالو، الرائدة في مجال التقنية الغذائية في الشرق الأوسط، على تحسين عملياتها المالية
عن الشركة
"كالو" هي منصة تقنية غذائية موثوقة، تقدم خطط وجبات شخصية مصممة خصيصًا للأفراد المشغولين، باستخدام خوارزميات غذائية متطورة. تأسست في البحرين عام 2019، ونمت بسرعة لتخدم عدة دول، حيث تقدم ملايين الوجبات المغذية التي يُعدّها طهاة وأخصائيو تغذية ومهندسو برمجيات باهتمام بالغ. تركّز كالو بشكل كبير على رضا العملاء، ويحرص فريق تجربة العملاء على تجاوز التوقعات لضمان السعادة والرضا مع كل وجبة يتم توصيلها.
المشكلة
صعوبة في متابعة المصاريف
مع التوسع السريع في أعمال كالو وزيادة قاعدة عملائها، أصبحت إدارة المصاريف أكثر تعقيدًا. فغياب نظام مركزي لإدارة الإنفاق أدى إلى عملية مرهقة في تتبع المصروفات بشكل فوري.
واجه الموظفون تحديات في جمع يدويًا وإدخال البيانات، ما تسبب في تأخيرات وأخطاء متكررة. كما أن غياب سير العمل الآلي للموافقات جعل من الصعب فرض حدود الإنفاق وضمان الالتزام بسياسات الشركة. هذه التحديات أعاقت قدرة كالو على مراقبة المصاريف بدقة، والتحكم في التكاليف، واتخاذ قرارات مالية مدروسة.

سعت كالو إلى حل يساعدها على إدارة الشؤون المالية بشكل أفضل. وكان من أولويات الفريق العثور على أداة لإدارة الإنفاق تساعد على ضبط المصاريف وتتكامل في نفس الوقت مع برنامج المحاسبة.
الحل
تبسيط إدارة المصاريف للموظفين والفريق المالي
كانت كالو بحاجة إلى حل بطاقات شركات يدعم نموها المتسارع، لا أن يعيقه. وقد قدمت "الآن" كل ما كانت تبحث عنه من خلال بطاقاتها الذكية وبرنامج إدارة المصاريف.
مع استخدام بطاقات "الآن"، قامت "كالو" بـ:
- تحويل المهام اليدوية مثل إعداد تقارير المصاريف إلى مهام رقمية، مما وفر ساعات من الوقت.
- إعداد قواعد وحدود الإنفاق داخل البطاقات نفسها.
- تسهيل تسجيل المصاريف على الموظفين باستخدام تطبيق الجوال.
- تمكين الفريق المالي من متابعة الإنفاق بشكل فوري وفي الوقت الفعلي

الخلاصة
خلال بضعة أشهر فقط، وصلت كالو إلى معدلات استخدام وامتثال عالية، حيث أصبح الموظفون يعتمدون بشكل يومي على تطبيق "الآن" في مهامهم المالية. هذا التكامل مكّن الفريق المالي من التركيز على المبادرات الاستراتيجية، ما عزز الكفاءة المالية بشكل كبير.
