الرئيس التنفيذي للمستقبل
الشرق الأوسط
اكتشف المجتمع الأسرع نمواً لخبراء المالية في الشرق الأوسط! انضم إلينا لخوض نقاشات ثرية، والمشاركة في فعاليات حصرية، والاستفادة من فرص تواصل كبيرة وبناء علاقات مهنية مميزة، حيث تنتظرك رؤى قيّمة تعزز مسيرتك في عالم المال و تفتح لك آفاق المستقبل.
اللقاءات المالية
ورش عمل حضورية، وجلسات تواصل اجتماعي، وندوات مباشرة عبر الإنترنت تركز على موضوعات أساسية في التمويل والمحاسبة.
المجتمع الإلكتروني
مجتمع نشط على واتساب ومساحة مخصصة لتبادل الاستراتيجيات وفرص العمل.
مواد تعليمية
مقابلات مع خبراء، ومقالات شاملة، وأدلة مُعدة لمساعدة قادة القطاع المالي.
بنك الوظائف
منصة وظائف مُختارة بعناية تربط المتخصصين الماليين بفرص عمل مناسبة وموارد لدعم نموهم المهني.
تواصل مع أفضل الخبراء في المجال المالي من الشركات التي تشهد تطوراً سريعاً في منطقة الشرق الأوسط














فعاليات الآن
كل ما يخص التكنولوجيا المالية في مكان واحد.
شارك في حوارات مع الرؤساء التنفيذيين للمستقبل
أبرز القادة في منطقة الشرق الأوسط يناقشون مستقبل القطاع المالي.




«يتشكل مستقبل التمويل في الشرق الأوسط من خلال المنافسة المتزايدة والابتكار. وفي السنوات المقبلة، سيكون هناك ارتفاع في عدد البنوك والخدمات المالية التي تتنافس على جذب انتباه المستهلكين، مما يؤدي إلى تحسن عام في جودة الخدمات».

ما الذي يثيرك أكثر في دورك كمدير تنفيذي؟
ما يثيرني حقًا بشأن دوري هو رؤية كيف يمكننا توسيع نطاق الأشياء وأتمتتها. إن المشاركة في التمويل مع دمج التكنولوجيا أيضًا - رؤية كيف يمكننا التوفيق أو حتى التفوق على ما يحدث في الغرب - أمر رائع بالنسبة لي.
إلى أي مدى تعتقد أن التمويل قد اعتمد الذكاء الاصطناعي مقارنة بوظائف الأعمال الأخرى؟
بصراحة، لم ينتقل التمويل إلى الذكاء الاصطناعي بقدر ما قد يحدث في المجالات الأخرى، خاصة هنا في الإمارات العربية المتحدة. نحن متأخرون قليلاً لأنه ليس لدينا أشياء مثل الخدمات المصرفية المفتوحة حتى الآن. لا يتعلق الأمر فقط بالحذر - بل يتعلق أيضًا بعدم وجود الأدوات والأنظمة التي من شأنها أن تجعل الذكاء الاصطناعي مفيدًا حقًا لنا حتى الآن.
ما هي النصيحة التي ستقدمها لقادة المستقبل في مجال التمويل؟
أود أن أقول أن الشيء الرئيسي هو أن تكون واسع الحيلة. لا تقلق كثيرًا بشأن مؤهلات محددة - ركز على القدرة على التعامل مع المهام المختلفة. يجب أن تكون قابلاً للتكيف لأن المجال يمتزج أكثر مع التكنولوجيا كل يوم. يتعلق الأمر بأكثر من مجرد التمويل؛ إنه يتعلق بإدارة مزيج من المهارات المختلفة.
ماذا تعتقد أنه سيكون مستقبل التمويل في الشرق الأوسط في السنوات الخمس إلى العشر القادمة؟
وبالنظر إلى المستقبل، أرى الكثير من التغييرات القادمة، خاصة مع وجود أشياء مثل الخدمات المصرفية المفتوحة في الأفق. سنرى الكثير من اللاعبين الجدد يدخلون السوق، الأمر الذي سيهز الأمور ويزيد المنافسة. هذا من شأنه أن يعزز حقًا جودة الخدمات المالية وتنوعها. من المحتمل أيضًا أن نرى البنوك تبدأ في الابتكار أكثر أو حتى إنشاء علامات تجارية جديدة للبقاء في المنافسة.
حي
راج كاروال هو قائد متعدد التخصصات يتمتع بخبرة تزيد عن 23 عامًا في إدارة المنتجات والهندسة المعمارية وتطوير التكنولوجيا. يشغل حاليًا منصب المدير التنفيذي في جاهد، مزود خدمات الشركات في الإمارات العربية المتحدة.
يتخصص راج في تطبيقات الويب والجوال وواجهة المستخدم/تجربة المستخدم وعمليات التطوير، ويربط بمهارة استراتيجيات الأعمال بالحلول التكنولوجية القوية. يتمتع بسجل حافل في قطاعات مثل التجارة الإلكترونية والأسواق والشبكات الاجتماعية، حيث يستفيد من مجموعات التكنولوجيا المتقدمة مثل AWS و Azure و React. في Strive، يقود راج مبادرات لأتمتة العمليات المالية وتوسيع نطاقها، وتعزيز عروض خدمات الشركة للعملاء الدوليين الذين يدخلون سوق الشرق الأوسط. تمتد قيادته إلى إدارة فرق البرمجيات المتنوعة ورعاية ثقافة الابتكار والكفاءة.




«يجب أن تعزز المبادرات الرقمية أولوياتنا الأساسية، وليس صرف الانتباه عنها».

ما الذي يجعل المدير المالي (CFO) ناجحاً برأيك؟
أعتقد أن المدير المالي الناجح هو "مدير مالي ذو رؤية تجارية". هذا الدور لا يقتصر على تحليل الأرقام فقط، بل يتطلب فهمًا عميقًا لكل جانب من جوانب العمل.
المدير المالي الذي يتبنى نهجًا تجاريًا يستكشف تفاصيل الشركة المختلفة. فعلى سبيل المثال، في قطاع التصنيع، لا يتدخل في إدارة الإنتاج، وفي قطاع التجزئة، لا يركز فقط على تتبع طلبات المبيعات. بل ينظر إلى هذه الوظائف من منظور مالي وتجاري، مما يسمح له بزيارة مواقع الإنتاج ليس للتدخل في العمليات، ولكن لفهم كيفية سيرها بشكل أفضل.
هذا النهج الشامل يعزز كفاءة المدير المالي ويضمن استفادة المؤسسة بأكملها من رؤية أوسع لعملياتها، مما يؤدي إلى اتخاذ قرارات استراتيجية أكثر ذكاءً وفعالية.
ماذا يعني العمل مع الشركات العائلية، وهل يمكنك توضيح ذلك؟
في سياق الإمارات، يمكن أن تتألف الشركات العائلية من أفراد الأسرة مثل الآباء والأبناء والإخوة، هذه العائلات تدير أعمالها بأساليبها الخاصة، وغالباً ما تكون قراراتها غير متوقعة وتتغير بسرعة.
أصف العمل مع الشركات العائلية بأنه تجربة مليئة بالتحديات، لكنها مجزية ومبتكرة، فهي تركز على تحقيق النتائج أكثر من التركيز على العروض التقديمية أو المظاهر، ورغم أن هذا يبدو بسيطًا، إلا أنه ليس كذلك تمامًا.
في الشركات العائلية، يكون لكل فرد دور في بناء العمل، مما يجعل من الضروري أن يحترم المدير المالي هذا الإرث. في نهاية المطاف، المدير المالي هو خبير مالي، لكن العائلة هي المالكة وصاحبة القرار، وهذا يخلق تحديًا كبيرًا للمدير المالي في كيفية التأثير على القرارات وإقناع الملاك بالخيارات المالية المثلى.
كيف يمكن التعامل بفعالية مع مجلس الإدارة وتحقيق النجاح؟
للتعامل مع مجلس الإدارة بفعالية، عليك أن تدرك أنهم المالكون الحقيقيون للشركة، وأن تحترم الإنجازات التي حققوها.
أحد التحديات التي نواجهها كمدراء ماليين هو الاعتقاد بأن وجهة نظرنا المهنية هي الوحيدة الصحيحة، مما يؤدي إلى تبني نهج "إما طريقتي أو لا شيء"، لكن بالنسبة لي، المهم هو إيجاد الحلول.
في نهاية الأمر، المسألة ليست متعلقة بي أو بك فقط، بل بالرحلة التي نخوضها لتحقيق أفضل النتائج، لا يوجد مكان للغرور في هذا المجال، يجب أن تتكيف مع أسلوب التواصل المناسب لكل شخص، وأن تكون مستمع جيد.
على سبيل المثال، لم أعمل في المبيعات من قبل، لكني تعلمت عند التعامل مع فرق المبيعات أنه يجب عليّ التحدث بلغتهم وليس بأسلوبي الخاص، وإلا فلن تصل رسالتي إليهم. لذلك، من الضروري التخلي عن الأنا والتحلي بالمرونة، فمن يفهم هذه الأمور يكون قد قطع نصف الطريق نحو النجاح.
ما هو رأيك كمدير مالي في الاتجاهات الحديثة للتكنولوجيا، والتحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي في القطاع المالي؟
منذ جائحة كورونا، أصبح التحول الرقمي في القطاع المالي أكثر أهمية، لكنني أرى أنه من الأفضل توخي الحذر قليلاً مقارنة بالحماس الكبير الحالي تجاهه.
أنا أركز على التدفقات النقدية والربحية بدلاً من الاندفاع نحو الرقمنة الكاملة دون دراسة كافية.
لقد شاركت في تنفيذ ثلاثة أنظمة تخطيط موارد المؤسسات (ERP)، نجح اثنان منها، لكن أحدها لم يحقق النتائج المرجوة، هذه التجارب علّمتني أن التحولات الرقمية تحتاج إلى تخطيط دقيق واستثمار كبير، ولا تقتصر فقط على اعتماد برامج جديدة، بل تتطلب استراتيجية شاملة تشمل جميع الأطراف المعنية.
لتحقيق نجاح فعلي في التحول الرقمي، يجب أن تتماشى التكنولوجيا الجديدة مع الأهداف الأساسية للمؤسسة.
السيرة الذاتية
أناند سوني هو مدير مالي مخضرم يتمتع بخبرة تمتد لأكثر من ثلاثين عاماً في مجال المالية، وخاصة في الشركات العائلية عبر دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط، بصفته محاسب قانوني معتمد (CPA) ومدير معتمد (CA)، قام بإدارة وظائف مالية في صناعات متنوعة مثل العقارات، البناء، اللوجستيات، الخدمات، البيع بالتجزئة، التصنيع، والمقاولات، مع تركيز قوي على إدارة التدفق النقدي والربحية، يُعرف بأسلوبه التعاوني وإدارته الممتازة للعلاقات مع أصحاب المصلحة.
هو المدير المالي للمجموعة في "جولف لاند لتطوير العقارات" ومقره في دبي. بالإضافة إلى دوره كمدير مالي، يشارك أناند معرفته وخبرته من خلال الكتابة والتحدث في الفعاليات الصناعية، كما يستمتع بتوجيه المحترفين في مجال المالية والتعامل مع التحديات التي يواجهها المديرون الماليون في الشركات العائلية في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط.




«في مستقبل التمويل، ستكون التحديات مثل اكتساب ثقة العملاء والموافقة التنظيمية وحماية البيانات أمرًا بالغ الأهمية حيث يجلب الذكاء الاصطناعي المزيد من الخدمات المخصصة إلى طليعة إدارة الثروات.»

ما التقنيات القادمة التي من المرجح أن تكون أكثر انتشارًا في صناعة التمويل؟
ستؤثر التطورات في التكنولوجيا، وخاصة الذكاء الاصطناعي، بشكل كبير على مستقبل التمويل. سيكون الذكاء الاصطناعي مهمًا في تقديم المشورة المالية الشخصية وتحسين عمليات إدارة الثروات. بالإضافة إلى ذلك، فإن دمج الخدمات المصرفية المفتوحة والحلول الرقمية الأولى سيجعل الخدمات المالية أكثر كفاءة وشفافية وتركيزًا على العميل. في حين ستكون هناك تحديات تنظيمية وحماية البيانات، فإن الهدف العام هو إنشاء نظام بيئي مالي أكثر ابتكارًا وتركيزًا على العميل.
ما هو المجال الكبير الذي تجد فيه الذكاء الاصطناعي مفيدًا بشكل خاص؟
تتمثل إحدى الفوائد الرئيسية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في قدرته على تقديم مشورة مالية شخصية للغاية من خلال تحليل كميات هائلة من بيانات العملاء.
في Vault، نعمل على تطوير وحدة ذكاء اصطناعي مدمجة مع تقنية OpenAI لتقديم توصيات مالية مخصصة. من خلال الاستفادة من بيانات العملاء الشاملة، مثل الأصول والدخل والنفقات، سيعمل الذكاء الاصطناعي الخاص بنا كمساعد طيار جنبًا إلى جنب مع مستشاري الثروة لدينا. سيساعد هذا الذكاء الاصطناعي في تصميم نصائح واقتراحات محددة تتوافق بشكل وثيق مع الاحتياجات والأهداف الفردية، مما يجعل التخطيط المالي أكثر دقة وفعالية.
ومع ذلك، من الضروري ضمان الامتثال التنظيمي وحماية البيانات. على الرغم من وجود تحديات، لا سيما في اكتساب ثقة العملاء والموافقة التنظيمية، أرى أن الذكاء الاصطناعي يلعب دورًا مهمًا في مستقبل الخدمات المالية.
عند الحديث عن الأتمتة، هل يمكنك مشاركة مثال عن الأتمتة المستخدمة في Vault؟
في Vault، قمنا بالامتثال التلقائي من خلال الاستفادة من قدرات فريقنا الهندسي.
لقد قمنا بتطوير أنظمة يمكنها استيعاب العملاء وتقديم تقييمات المخاطر في غضون ثوانٍ، الأمر الذي كان يستغرق ساعات. يتم تحقيق ذلك من خلال عمليات تكامل API التي تبسط فحوصات الامتثال المختلفة وتضمن أن عملياتنا فعالة ومتوافقة مع المعايير التنظيمية. تعمل هذه الأتمتة على تقليل الوقت والموارد اللازمة للامتثال بشكل كبير، مما يسمح لنا بالتركيز أكثر على خدمة عملائنا بفعالية.
حي
سامي عبد الهادي هو رائد في مجال التكنولوجيا المالية وإدارة الثروات. بدأ حياته المهنية في بنك ستاندرد تشارترد في هونغ كونغ، ثم عمل لاحقًا في ديلويت وإتش إس بي سي في الإمارات العربية المتحدة، حيث اكتسب خبرة قيمة في الصناعة المالية.
شارك سامي في تأسيس Vault لإنشاء منصة شفافة لإدارة الثروات الرقمية الأولى. بالاعتماد على حماسه للتكنولوجيا، نجح في بناء فريق يركز على التكنولوجيا وقاد نمو Vault في قطاع السوق الثري.
في Vault، يقود سامي استراتيجيات الاستثمار والتسويق والمبيعات، باستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الاستشارات المالية. كما أنه يخطط لإطلاق Vault Academy لتثقيف مديري الثروات المستقبليين.




«يكمن الصراع الحالي مع إدخال الذكاء الاصطناعي في ضمان أنه على الرغم من الكفاءات المكتسبة من خلال الذكاء الاصطناعي، لا يغفل القطاع المالي أهمية فهم العملاء والتواصل معهم على المستوى الشخصي.»

إلى أين ترى مستقبل التمويل في الشرق الأوسط في السنوات الخمس المقبلة؟
أعتقد أن القطاع المالي في الشرق الأوسط، وخاصة في الإمارات العربية المتحدة، يتجه نحو حلول أكثر ذكاءً وذكاءً. وستواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تعزيز دورها كمركز مالي رئيسي، مع التركيز على تبسيط العمليات المصرفية والتمويلية. هذا التقدم نحو سهولة الوصول إلى الأموال، بدعم من الابتكار التكنولوجي، هو اتجاه أرى أنه مستمر.
منذ أن تم إدخال الذكاء الاصطناعي إلى وظيفة التمويل، كيف تعتقد أنه أثر على المتخصصين الماليين؟
الذكاء الاصطناعي، من وجهة نظري، هو أداة أساسية أعادت تشكيل القطاع المالي، ولكن من المهم أن نتذكر أنه لا يحل محل العنصر البشري. في حين يوفر الذكاء الاصطناعي إمكانات الكفاءة والابتكار، فإن تحول القطاع نحو إجراءات KYC الصارمة ومكافحة غسيل الأموال قد سلط الضوء على الفجوة في خدمة العملاء. إنه تذكير بأن التكنولوجيا يجب أن تعزز اللمسة الشخصية في الخدمات المالية ولا تطغى عليها.
مع ظهور الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في الصورة، ما نوع التحديات التي ترى أن وظيفة التمويل تواجهها في الشرق الأوسط؟
يؤدي إدخال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي إلى ظهور تحديات، لا سيما في الحفاظ على التوازن بين التكنولوجيا والتفاعل البشري. يكمن النضال الحالي في ضمان أنه على الرغم من الكفاءات المكتسبة من خلال الذكاء الاصطناعي، لا يغفل القطاع المالي أهمية فهم العملاء والتواصل معهم على المستوى الشخصي. تؤكد الإحباطات حول الطبيعة غير الشخصية للخدمات المصرفية الرقمية وأوجه القصور في عملية KYC على الحاجة إلى نهج أكثر دقة حيث تعمل التكنولوجيا على تعزيز العلاقات الإنسانية في مجال التمويل وليس استبدالها.
حي
مارك تروتر هو المؤسس والمدير الإداري لشركة Unified Aviation، وهي لاعب رئيسي في قطاع التنقل الجوي الحضري في دبي. مع أكثر من 20 عامًا من الخبرة في مجال الطيران والتمويل في جميع أنحاء الشرق الأوسط، امتدت مسيرته المهنية إلى أدوار مهمة، حيث ساهم في التخطيط الاستراتيجي وتطوير الأعمال في صناعة الطيران. في Unified Aviation، لعبت قيادته ورؤاه الاستراتيجية دورًا حيويًا في دفع النمو والابتكار داخل المنظمة.



"أكره مصطلح حارس البوابة بالنسبة للرؤساء التنفيذيين للمستقبل، أعتقد أنه كان يُنظر إليهم تاريخيًا بهذه الطريقة، ومن المهم أن نغير رأينا عن الأشخاص بوصفهم وظيفة فقط."

كيف تدير التحديات المالية في شركة سريعة النمو مثل Holo، خاصة تلك المتعلقة بالتدفق النقدي، والميزانية، وإدارة النفقات؟
لقد كان هذا العام مميزًا حيث نمت أعمالنا شهريًا. وعلى الرغم من أن ذلك يثير حماسة الجميع في الشركة، فإنه يطرح تحديات فريدة لقسم المالية، فالنمو السريع يعني أن الميزانيات السنوية أو حتى الفصلية التقليدية لم تعد عملية في هذه المرحلة.
تتمثل التحدي الرئيسي لدينا في الحفاظ على المرونة المالية، يجب علينا مراجعة وإعادة تقييم نفقاتنا باستمرار، مع تحديد المناطق التي تعمل بشكل جيد وأين نحتاج إلى زيادة الاستثمار، حيث أن سرعة اتخاذ القرارات والتنفيذ أمر حاسم بالنسبة لنا في هذه البيئة، هذا يعني أيضًا أنه يجب أن نكون مرنين للغاية وأن نقيم استراتيجياتنا المالية باستمرار لمواكبة معدل النمو لدينا.
كيف ترى تأثير الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي على مستقبل صناعة المالية؟
أنا لست متحمسًا للغاية للذكاء الاصطناعي في حالته الحالية، أراه أكثر كونه بنية تحتية مع إمكانيات للمستقبل. يمكن أحيانًا أن يتم الإفراط في استخدامه ككلمة طنانة في العروض التقديمية. ومع ذلك، أرى قيمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي المحددة والهادفة بدلاً من الذكاء الاصطناعي العام مثل Chat GPT.
الذكاء الاصطناعي لا يزال في مراحله الأولى، وعلى المستوى العالمي، نحن نكتشف أفضل طرق لاستخدامه. هناك خوف من فقدان الوظائف، لكن الذكاء الاصطناعي سيحسن الأعمال اليومية، مما يسمح للأشخاص بالتركيز على المهام الأكثر قيمة. لقد رأيت هذا في مجال التدقيق، حيث لم يحل الذكاء الاصطناعي محل الوظائف، بل جعل العمل أكثر متعة وسمح للمراجعين بتقديم قيمة أكبر للعملاء.
أنا مختار بشأن الأدوات التي نستخدمها من الذكاء الاصطناعي، ولكنني دائمًا منفتح على الحلول التي توفر وقتًا لفريقي. نستخدم بعض الأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في مهام مثل التعرف الضوئي على الحروف (OCR) وإدارة النفقات، والتي أثبتت فعاليتها.
بالحديث عن الأدوات، هل هناك أي أدوات قد قمت بتطبيقها في وظيفة المالية وتجدها فعالة؟
في وظيفة المالية لدينا، قمنا بتطبيق عدة أدوات وأنا راضٍ جدًا عنها. من أبرز هذه الأدوات استخداما لأداة التعرف الضوئي على الحروف (OCR) للتعرف على النفقات، مما ساعد بشكل كبير في تحسين كفاءة الإنفاق. بالإضافة إلى ذلك، فإن تطويرنا الداخلي لأداة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لأتمتة بعض جوانب عملية طلبات الرهن العقاري قد ساعد أيضًا بشكل كبير، مما سمح لنا بمعالجة الطلبات بسرعة ودقة أكبر.
هل هناك أي بودكاست أو موارد تتعلم منها للبقاء على اطلاع؟
هناك الكثير من المحتوى الجيد المتوفر. شخصيًا، يُعد كتاب "من الصفر إلى الواحد" (Zero to One) المفضل لدي لما يقدمه من رؤى حول مسيرة الشركات الناشئة، بينما يقدم برنامج "اقتصاد الأريكة مع أرجون" (Couch Economics with Arjun) منظورًا إقليميًا مميزًا حول الاقتصاد في منطقة الشرق الأوسط.
نبذة تعريفية
جيمس إيفانز هو قائد مالي ذو خبرة مع خلفية في الاستشارات في PwC والأدوار الاستراتيجية في الشركات الناشئة سريعة النمو مثل Tarabut وHolo. يتمتع بمهارات متميزة في وضع خطط مالية تتناسب مع أنواع مختلفة من الشركات. تركيزه الأساسي هو تعظيم الهوامش الإجمالية وتحسين رأس المال العامل للشركات.
كمدير مالي، يولي جيمس الأولوية للتعاون بدلاً من الدور التقليدي كحارس البوابة. يحب استخدام الأدوات الجديدة لتسهيل المهام المملة، بحيث يمكن لفريقه القيام بالأعمال الأكثر أهمية. عند توظيف الأشخاص، يبحث عن أولئك الذين لديهم مواقف جيدة وقدرة على التعلم، خاصة في الشركات الجديدة التي تتغير بسرعة. يشعر بالحماس لمستقبل التكنولوجيا المالية في منطقة الشرق الأوسط.
جيمس حاصل على درجة البكالوريوس والماجستير في المالية، بالإضافة إلى شهادة ACCA




«تتجاوز وظيفة الشؤون المالية معالجة المعاملات التقليدية، إلى المزيد من التحليلات التنبؤية والتنبؤ. أصبح استخدام علم البيانات في التمويل أمرًا بالغ الأهمية، لأنه يسمح بتحسين عملية صنع القرار والتخطيط الاستراتيجي»

إلى أين ترى مستقبل التمويل في الشرق الأوسط خلال 5 سنوات؟
في رأيي، سيتضمن مستقبل التمويل في الشرق الأوسط للسنوات الخمس المقبلة الانتقال من معالجة المعاملات إلى التركيز بشكل أكبر على الامتثال والمزيد من الأدوار الموجهة نحو الشراكة في الصناعة. سنشهد زيادة اعتماد التقنيات الرقمية من قبل الشركات لتعزيز الكفاءة والتحول نحو التحليلات التنبؤية. من المرجح أن يظهر اقتصاد غير نقدي يقود ابتكارات التكنولوجيا المالية والدفع والبلوك تشين.
مع وجود الذكاء الاصطناعي في الصورة، ما هي التحديات التي ترى أن وظيفة التمويل تواجهها في الشرق الأوسط؟
القلق هنا هو بالتأكيد فقدان الوظائف المحتملة في مجال التمويل. بعض الناس ليسوا حريصين جدًا على التكيف مع التقنيات الجديدة وتعلم مهارات جديدة. هناك حصة عادلة من المفكرين التقليديين في مجالنا، وهذا النوع من مقاومة التغيير يمكن أن يؤدي إلى خفض الوظائف. إنه أمر مذهل حقًا. هناك هذا التقدير الذي يشير إلى أن ما يقرب من نصف الوظائف المالية قد تصبح غير ذات صلة في السنوات الثلاث إلى الخمس المقبلة. لذلك، لمواجهة هذه التحديات باستخدام الذكاء الاصطناعي، من المهم تحسين المهارات والانغماس في علوم البيانات. هذه هي التحديات الرئيسية التي أراها مع تبني الذكاء الاصطناعي.
إلى أين ترى مستقبل التمويل في الشرق الأوسط خلال 5 سنوات؟
في رأيي، سيتضمن مستقبل التمويل في الشرق الأوسط للسنوات الخمس المقبلة الانتقال من معالجة المعاملات إلى التركيز بشكل أكبر على الامتثال والمزيد من الأدوار الموجهة نحو الشراكة في الصناعة. سنشهد زيادة اعتماد التقنيات الرقمية من قبل الشركات لتعزيز الكفاءة والتحول نحو التحليلات التنبؤية. من المرجح أن يظهر اقتصاد غير نقدي يقود ابتكارات التكنولوجيا المالية والدفع والبلوك تشين.
حي
شفيقة سالم هي شريك الأعمال المالية في شركة Hello Chef، الشركة الرائدة في مجال إعداد الوجبات في الإمارات العربية المتحدة. مع أكثر من 9 سنوات من الخبرة في المحاسبة والإدارة المالية، تتفوق في تطوير السياسات المالية وإدارة المخاطر وتحسين العمليات لضمان استقرار الشركة. تشمل إنجازاتها قيادة مبادرات توفير التكاليف وعمليات ترحيل العمليات، مما يساهم بشكل كبير في الكفاءة التشغيلية. كان نهج شافيكا الاستراتيجي ومهاراتها التحليلية محوريًا في دعم نمو Hello Chef، مما يدل على التزامها بالتميز والابتكار في مجال التمويل.
أدلة لتسريع تقدمك المالي
أدلة مدروسة بعناية لمساعدة المدراء الماليين في الإمارات على التقدم بسرعةدليلك المدروس بعناية لدعم قادة المال في الإمارات لتحقيق النجاح بسرعة وكفاءة
إنضم إلى مجتمعنا
ساهم في تشكيل مستقبل القطاع المالي و تفاعل مع كبار القادة- المختصين في المجال وكن جزءً من مجتمع "الرؤساء التنفيذيين للمستقبل".








.avif)





.avif)














%201.avif)