ماذا تعتقد أنه سيكون مستقبل التمويل في الشرق الأوسط في السنوات الخمس إلى العشر القادمة؟ ما هي الاتجاهات التي تراها ناشئة؟
في السنوات الخمس إلى العشر القادمة، من المرجح أن يصبح التمويل في الشرق الأوسط أكثر استراتيجية وتكاملاً مع استراتيجية الشركة. سنشهد زيادة اعتماد التكنولوجيا والتحول الرقمي، وتعزيز صنع القرار والكفاءة. قد يتم إسناد الوظائف المالية الروتينية إلى مواقع منخفضة التكلفة، مما يسمح للفرق المحلية بالتركيز على الأدوار الاستراتيجية.
ومع تحسين ممارسات الامتثال والحوكمة، مثل ضريبة الشركات، من المتوقع أن تصبح المنطقة أكثر شفافية وجاذبية للمستثمرين الدوليين. بشكل عام، يبدو مستقبل القطاع المالي واعدًا لأنه يتكيف مع المعايير العالمية.
كيف استخدمت الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في فريقك؟
في المقام الأول، كنا نستخدم الذكاء الاصطناعي لتحقيق المزيد من الأتمتة في التمويل. نحن نتعامل مع آلاف المعاملات ونقاط البيانات يوميًا، وتساعدنا أدوات BI حقًا في فهم كل ذلك من خلال التحليلات والاتجاهات في الوقت الفعلي.
على الجانب المحاسبي، نستخدم Microsoft Dynamics، الذي يقدم الأتمتة في مهام المحاسبة. إنه يقوم بأتمتة الكثير من المهام الشاقة، مثل الحسابات المستحقة الدفع، وحتى إنشاء إدخالات دفتر الأستاذ العام تلقائيًا. ونتيجة لذلك، يمكن لفريقنا إكمال إغلاق الشهر بشكل أسرع، مما يوفر وقتًا كبيرًا ويسمح بمزيد من التحليل المتعمق. بشكل عام، تعمل هذه التطورات على تحسين الكفاءة وتمكننا من التركيز أكثر على المهام الاستراتيجية.
مفضلتي الشخصية هي استخدام الذكاء الاصطناعي لمراجعة العقود القانونية والوثائق. لقد قلل بسهولة وقت المراجعة بنسبة 70-80٪.
نظرًا لتوافر الذكاء الاصطناعي الآن، ما هي التحديات التي تعتقد أن وظيفة التمويل ستواجهها؟
مع دمج الذكاء الاصطناعي بشكل أكبر في التمويل، نرى بالفعل فرصًا أكثر من التحديات. ومع ذلك، يتمثل أحد التحديات الرئيسية في ضمان كفاءة فرقنا لاستخدام هذه الأدوات الجديدة بفعالية.
إن التكيف مع الذكاء الاصطناعي يعني أيضًا تحويل عقليتنا من العمليات التقليدية إلى مناهج أكثر ابتكارًا تعتمد على البيانات. في حين أن البعض قد يشعر بالقلق بشأن الاستغناء عن الوظائف، أعتقد أن الأمر يتعلق أكثر بتطور الأدوار.
قد يواجه مقدمو الخدمات أيضًا تحديات، حيث قد تعتمد الشركات بدرجة أقل على الاستشاريين الخارجيين للأشياء التي يمكن للذكاء الاصطناعي التعامل معها داخل الشركة. لذلك، يحتاج الجميع إلى التكيف وإيجاد طرق لإضافة قيمة إلى هذا المشهد الجديد. من المهم بالنسبة لنا أن نبقى في المقدمة من خلال فهم قدرات الذكاء الاصطناعي واستخدامها للمساعدة في دفع الأعمال إلى الأمام.
حي
يتمتع سمير باجول بأكثر من 20 عامًا من الخبرة القيادية في مجال السفر عبر الإنترنت والتجارة الإلكترونية، حيث لعب دورًا مركزيًا في بناء وتوسيع كليرتريب وترافيزي في جميع أنحاء الهند والشرق الأوسط.
لعب سمير دورًا أساسيًا في الاستحواذ الإداري على شركة شرق أوسطية من Flipkart ولديه خبرة واسعة في قيادة التحولات الرقمية والقائمة على الذكاء الاصطناعي في العمليات المالية. تحت قيادته، نمت أعمال الشرق الأوسط إلى أكثر من 650 مليون دولار في المبيعات بحلول نهاية عام 2019.
قبل توليه منصب المدير المالي لشركة Cleartrip في دبي، قاد سمير استراتيجية الشركة والتمويل والمحاسبة وتخطيط الأعمال والتطوير. تمتد خبرته إلى إعادة هيكلة المنظمات للامتثال للضرائب والمتطلبات التنظيمية في الهند وأسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
.avif)













